منتدى العرب الأن
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر نحن هنا يسعدنا تواجدك وكما يسعدنا اكثر التسجيل معنا ...... انضم لأسرتنا ولن تندم

منتدى العرب الأن

احدث الاغاني والابحاث والبرامج وكل ما هو جديد في عالم الانترنت
 
اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا وسهلا بكم في منتدى العرب 


شاطر | 
 

 يتيما والقدس على باله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبوش


avatar

عدد المساهمات : 7
نقاط : 315
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: يتيما والقدس على باله   الجمعة مايو 28, 2010 12:30 pm

يتيماّ.....والقدس على باله
.... سأل السماء عن أمطار هذا العام المدفونة في وحل المرحلة وفي خصب أعوام عبرت ذات موسم فأجابته السماء "شد الرحال إلى الذي في بالك وهاجر بأغنامك أيها الراعي إلى الأرض التي تمطر على شقوق الأرض ليمرّ من هناك النّازحون خاصة من معبر جرحهم إلى نهر دمائهم ,فضمّ ذراعيه وقال في نفسه والأغنام تنتظر القرار : أيتها السّماء أمطري ... أمطري فلا أحبّ الرّحيل فتضاربت الأفكار في عقله وبدأ يتذكر أمجاد الحضارة وأيام الطفولة , فتذكر الوجه المطحون الذي كان يعبس وحجارة الطابون التي كانت تيأس وغيرها من شمسٍ مربوطة في السماء تطل عليه مع الأصدقاء ؛وهم يلعبون لعبتهم الخاصّة ؛والبحر الغنيّ بالأمواج المتلاطمة يصدر الأصوات الرائعة تخترق اّذانهم من سحر الأصداف على الشّاطىء,يتذكر والنّساء يخرجن من بؤسهنّ وعزلتهن والزيتون في قريته يتراقص وعلى الينابيع تتهادى الصّبايا وتحلو الأغنيات .
....كل هذا خطر على باله في لحظة حزن وألم على ما ضاع منه وكذلك في لحظة طفولةٍ عابرة . ثم سقط سهواً, لقد نطحته إحدى أغنامه وكأنها تريد القول :"امض في هذا الطريق لتصل إلى ما تريد ". سقط ولم يساعده أحد ؛ فهذا ما خلّفته سرقةَ وحشية قامت بها أيدي غريبة دخلت أرضه فحرقت زرعه وقتلت أهله وخلّفته طريحاً في لفّة حريريةٍ تلّطخت بدماء أسرته .
كل ذلك يدل على عمق الحضارة الفلسطينية وقوة جذورها المغروزة في أعماق ترابها المشتمل على الشّموخ وعلوّ المنزلة الرفيعة في أرجاء المعمورة كلّها .
تلك هي القدس ؛ إنها سحابةَ بيضاء بعيدة عن السّواد تتنقل بين السّحب الأخرى لتطل ّمن هنا وهناك على جميع قراها ومدنها الجميلة , فتلك مدينة مطلّة على بحر تتشبث ورمالهابشاطىء البحر وتعتز ببرتقالها وتلك مدينة أخرى مزهوّة بجبالها الشّامخة ليل نهار أحوج ما يكون إليها لوزها وزيتونها وتفّاحها .
وهذا سليم , أحوج ما يكون إليها كذلك , لقد بعد كثيراً عما وصل إليه أقرانه الصغار من تفكير وسلوك ومسؤولية وما زال في العاشرة من عمره فقط.
إن عمره من عمر القدس الشريفة وإن اسمه من سلامة عرقها الفلسطيني وإن ملامحه لملامح تفتخر بها أراضيها وساكنيها .
صحيح أنك تراه من الخلف بسروال ٍكبير يتخبّط فيه وكوفيّة متدلية على رأسه تحمل رائحة أبيه فتحسبه طاعنَ في السنّ مع عصاً كبيرة تحسبها ثقيلة عليه ليحملها , لكنه إن أدار وجهه إليه فإنك تغمض عينيك من ضوء يَسلّط عليك منبعثٍ من وجهٍ فلسطيني شريف ومحتفظٍ بماء الوجه منذ أن ولد التاريخ .
وهذه القدس ولدت بأسواقها القديمة والحزينة على تاجر ينتقل من هنا إلى هناك وينقل معه القمح والشعير والأسماك .
هذه هي ولدت و ولدنا وهي تزدحم بنا في صلاة الجمعة وتبعثر مسامَ جلدنا مثل حدائق العشق في الأزقّة الرطبة .
وهكذا ولد سليم كريما ًعزيزاً محافظاً على مجرّد سروالٍ وكوفّية فهو لا يريد أن ينسى ما جرى وما سيجري بعد حين , وهو الآن راعٍ للأغنام صغير .
ترعرع في دفء جدّه عبد المجيد الذي عاش أيام البطولة والتضحيات وسار على درب الأبطال حتى استشهد من كان معه في المعارك الطّاحنة منتفضين بأجسادهم انتفاضات كثيرة .
تربى على يديه حتى غدا إنساناً تعتزّ للقائه والاستفادة منه .. وبعد مرور السنين كبر سليم وأصبح مقياساً للهندام الذي يرتدي وأصبح قادراً على تحمل مسؤولية الكوفية وما تعنيه ,نعم .... لقد أصبح الاّن في مقتبل العمر ,إنه في العشرين من عمره وبتفكيره وشخصيته الجامدة والجادة يبدو لك خبير السنين .ومن ذا الذي يشفع له ,....من ذا الذي بإذنه تحتل المسافة بينه وبين الله ومن ذا سليم الذي بأمر الله يوصد باب القدس .
... لقد عرف الآن ما كان والده يسعى ويرغب في تحقيقه , من تحرير القدس والصلاة في مسجدها وزيارة الأسواق القديمة ومحاورة بائعيها ,لقد تمنّى أن يفعل ما أراده والده , ولو مرّة واحدة ولكن من عاش المجزرة لا يستطيع أن يدوس على ترابها أبداً. هكذا علّمنا العدو أو أجبرنا على تعلّمه ومن جرّاء هذا التعلم كسر سليم مفاتيح السّراة يشيع بسطوته جنازة أمه وأبيه الكبرى وبعشقه لترابها يصبح مسراه هو نفسه مبكاه هذا ما ينتج عن مدنية ترى الكثير فيها ........
فتعلم منها وتتلمذ على أيدي مشائخها وأئمتها حتى غدا مثلهم في الحكمة والحنكة .
فهي منذ أن ظهرت باسمها وقدسيّتها تشتمل على عيون الثقافة وأنهرالأصالة العربية .......
فرأى سليم في مساجدها نوراً يتنقل بين نوافذها المكسوّة والمرصّعة ورأى في طرقاتها صدىً يتبع خطواته وخيالاً يؤنس طيفه ووحدته .
ولم يقف عند حلم أبيه صامتاً بل حاول مرات ومرات زيارتها للصلاة في مسجدها ولكنّ محاولاته باءت بالفشل .
....... لا يُعرف عنه الكثير ولكن بعد مرور بضع سنين أخرى أصبح مثالاً للرجال ينقصه غير الذي في البال , زوجة وعيال ففكّر بالزواج من فلسطينية صالحةٍ تربي له الأجيال.
لم يتزوج رغم التفكير بالزواج حتى مضت الأيام وهو يرعى الأغنام في بلد لا تمتاز بالجبال ولكنها تمتاز بالماء والإجلال .
ومضت الأيام والحال كما هي الحال . أتيحت له فرصة السفر ليتحول من راعٍ وفلاحٍ بسيط إلى رجلٍ يُنظر له بعين الإحترام .
سافر ووصل البلد الآخر لكنه أحسّ بالوحدة والوحشة تأكله من غير أهلٍ ولا مال , ثم بعد أيام تعرّف على صديق كان له مثال الأخ في غربته فساعده ووجد له بيتاً بسيطاًوعملاً مريحاً.
لقد أصبح الاّن كاتباً يكتب القصص والروايات ويخبّىء في طيّات صفحاتها أجمل الذكريات وفي يوم من الأيام تعرّف على زميلة له في "مجلة أدبية"في ذلك البلد الغربي , ثم حصلت الصداقة ومن ثم المعرفة العميقة ثم بات الزواج بينهما سهلاً ,فتزوج منها وعاش حياة هنيئة ولم ينسى لوهلة ٍصغيرة أنه كان فلاحاًبسيطاً.
.....إنه الآن وحده لا تزدحم به القدس كما كان ولم يعد يصلّي في العتبات وحده , ولم يعد يركض في الأزقة وحده ,إنه الاّن يتلو صلاة بعض العابرين إليها وهو بعيد عنها .
..... وبعد سنتين من الزواج , كان مسروراً بطفله الرضيع الذي يشبهه من العينين وحتى القدمين ,..... وتمر الأيام وسليم في صعوبات كثيرة , رأى أنه لا يستطيع أن يعيش بعيداً عنها , فقام بتربية أولاده الأربعة على روح التحدي والصمود والكفاح في وجه العدو ولو كانوا بعيدين كل البعد عنه .
وتوالت سنين أخرى وأخرى وهو يحاول الرجوع إلى الوطن ,لكن صعوبات كثيرة واجهته وأسرته في بلاد الغربة.
وبعد منحه الجنسية الجديدة سأله الموظف المعنيّ هل لديك رغبة بزيارة بلدك الأصلي ؟.........
.... فأجابه وتكاد الدموع تذرف من عينيه الناعستين كيف لا ؟ انني اشتاق وأحن حتى على طنين (صوت الذباب الذي يحوم على حوض للأسماك في أسواقنا الشعبية).
ثم غادر المكان عائداً إلى بيته حزيناً , مكبلاً بقيود الإستسلام والضعف .
لقد أصبح خارجاً عن التقديس إنه يتذكر المتسرّبين إليها دون تصريح زيارةٍ أودون حجة علاج .
إنه في لحظات مؤلمة وقاسية وقاتلة يتذكرها بكل ما فيها من لحظات إنه يتذكر متحفها الأثري يقتني غبار الغزاة. وكل ذلك بعد أن ختم سليم تأشيرة لمهاجرٍ يصلّي على عتبة قنصلية ...........,هوّن عليه صديقه حسّان ذلك فأخبره عمّن هو أضعف منه وأكثر اشتياقاً للوطن ,فقال له :
اسمع هذه الحكاية ؛عن اللّجوء طلب القاضي المختصّ بالإجابة على الأسئلة المحدّدة له وباختصارٍ شديدٍ وبموجب الترتيب الزمني وحسب الأسبقية والأهمية ,......فأجابه.....سيدي القاضي ....أنا عراقي ولدت أثناء ما يسمّى بحركة تمرّد عبد الوهاب الشوّاف في بلدة الموصل عام 1959, تخرجت من الجامعة عام 1991 بداية حرب الخليج الأولى وتزوجت (أثناء حرب الخليج الثانية 1992), ورزقت بأول طفل بداية الحصار الظالم المفروض على البلاد وبالطفل الثاني أثناء حرب الخليج الثالثة 2003 وهربت مع عائلتي بداية الحرب الاهلية 2005 ,فوافق القاضي على منحه اللجوء الإنساني والسّياسي معاً ولكن بشرط ألا يعود إلى مسقط رأسه ثانيةً وذلك لتفادي تكرار المأساة والكوارث عليه .....وعلى بلده أيضاً فضحك سليم على هذه الحكاية , وقال حسّان :ها ..ما رأيك شرُّ البليّة ما يضحك ... أليس كذلك ,لست وحدك من يعاني الشوق للوطن بل هناك الكثير والكثير من أمثالك وأفضل منك يعانون, وضحك سليم مرة أخرى لقول صديقه حسان ذلك .
.....و في آخر النهار استلقى على سريره وحيداً فليس هناك من يؤنسه ,وركضت طفلته الصغيرة "أسماء"إلى أحضانه,... لقد أحبها كثيراً كما أحب أمها رحمها الله .لقد كان يرى في عيني طفلته ابتسامة أمها الجميلة وبريق عينيها الجاذب .
فلمح نفسه يركض في طرقاتها ويعبر الحاجزتلو الحاجز ليفتعل الإزدحام ويركع ويصلي على باب القدس .إنه في سكوت تام وهدوء عام يشمل المكان ,يتحسر على ما كان في ذلك الزمان .
ركضت إلى حضن أبيها خائفة من صوت الرعد لقد كانت ليلة باردة نوعاً ما قارسة للبدن من شدة البرودة والقمر ينسحب من بين الغيوم اللاهثة والمثقلة بالسواد لقد هرب واختفى وانخفت الضوء على البيوت وعلى كل الأنحاء .
...........فتخيل أمه تنصب له القدس كالمهد وكالأرجوحة داخل عينيه ,تخيل حمام القدس بلون عينيه تندفع في الأفق وتعود إلى يديه سمعاً وطاعة , تذكر ليلها الذي ينتظر النهار .
تذكر شمسها تقفز من وجهه ,تذكر رضعته وتذكر حبوه نحو الباب وتأتيه العصافير تلتقط رزقها من ثغره وأصابعه وتداعبه فيكركر ضاحكاً, فهي من يداعب الأطفال مع ان الغزاة يداعبونها كيفما يشاؤون ...ويلثغ بأحلى الكلمات ليس نا..مم..ما..با..................بَل.............قُ..دْ...سِ.....يٌّ....أنا.
عرف أن مسقط رأسه مائدة ملونة لطفل جائع ,عرف أنها خيوط الشمس الممتزجة بالقبة الذهبية تنسج ثياباً للأطفال العراة.
تلك هي القدس من وجهة نظره.......
.......وبعد ساعات نامت الطفلة بعد أن كان قد حدثها طويلاً عن الوطن ....
أشعل لفافة تبغ ودخن على مهل وهو يحدق في الفراغ....
تساءل قلقاً:هل سأعيش حتى العودة ؟؟.
وتذكر زوجته التي ماتت أثناء الولادة ... حن إلى صورتها وهي تدندن أغنياتها الشعبية الجميلة ....مسح دمعة هطلت على خده ...كانت تتمنى أن ترى الوطن ,سألته مرة : متى يكون عرسنا الحقيقي ؟ تقلبت الطفلة في السرير .. مرريده على شعرها الناعم..
تساءلت الصغيرة فجأة .متى سنعود؟؟...

أجاب الوالد بثقة (غداً يا بنيتي ....غداً) ابتسمت الطفلة فرحةً وتابعت النوم ...وشعر هو بالدفء والاقتراب من هذا الغد...
وعندما ابتسم بفرح سمع صوت زوجته وهي تغني للوطن ...قبل سقوطه الوهمي .
وتبادر إلى ذهنه مرة أخرى أجمل تعابيرها القدسية ,....ذلك الصليب المعلق في جرس الكنيسة ,وهلال تلك المئذنة ....و تلك الحكاية المنسية في طريق الآلام .
وعلى باب العامود ......وجوه معتقة كالآيات تضيء كالقنديل بلا زيت على ذلك الباب ,.....تضيء النواصي وتلك القباب تحفز لامتطاء براق الصعود ..
وفي تلك الساعة المتأخرة لم يزل طفله الأصغر الذي لم يتجاوز العاشرة مستيقظاً فاقترب مسرعاًمن أبيه ليحكي له حكاية مثل اخته أسماء . كان سليم متعباً ليحكي الحكايات فحمل طفله بين يديه وهمس في أذنه :عندما تكبر سأحضر لك بندقية وسنهاجم الاحتلال . فالقدس على بالي يا ولدي ...فابتسم الصغير ابتسامة دافئة ودافنة للبراءة ,وبشرارة شرسة في عينيه اّخذاً كلام أبيه بمحمل الجد ومستعداً للحفاظ على القدس منذ نعومة اظفاره ...
ولم يلبث سليم ينظر من النافذة إلى الجو العاصف حتى رأى ولداه الاّخران بجانبه لقد أنهيا الفروض المدرسية واستعدا لحكاية جديدة عن بلد أبيهم وأمهم فطلب سليم منهما أن يرويا له ما يعرفانه عن فلسطين أو القدس وغزة وغيرها من بلاد العزّة .
فقال الأول :-رأيت فيها طفلاً مثلنا سرقوا منه العيد وتركوه حافياً عارياًعلى عتبة بيت مغلق بالطوب فارتدى أشعة الشمس ثم أسروا قبلات أبيه وحرموه تسلق أشجار اللوز والزيتون .
وقال الاّخر:-لقد مارسوا لعبة "الأتاري""وقطع الليجو"أمام عينيه فثار ضد اللعبتين يا أبي ,وانتصب على بوابة المخيم والزقاق راية وصقراً فوق التلال يقبض بيده حجراً فصار علامة قيامة ..... وشمساً في "عتمة هذا العالم " ورسموه بصورة شريرة وملونة بكل الألوان ثم قذفوها وقالوا ارهابي .
فتخيل سليم بأنه هاج البحر وتغير مجرى النهر وانطفأت النجوم وهجرت العصافير أعشاشها وتزحلق مدار الكون وكرهت الشمس الشروق وتاهت الأرض في البحث عن يد تحملها بحنان وأمان كل هذا لأنه أدرك وعي أولاده الأربعة ...لقد رزقه الله بأبطال سيعيدون وطنهم إلى حاله .
إنها القدس على باله تعلن عن لقائها الدائم لأبنائها تتمثل بهذا الشيخ وذاك الشاب وهذا الطفل .
راّها بصور كثيرة متكررة عن ماضيه الحزين فهذا سليم الذي احتسى قهوته بمتعة تحت السور وأثبت غايته للقدس بثبات الحضور , واستنشق براحة عطر الحياة في بيوتها المستولى عليها والتي ستعود , لقد مر بين الأزقة على وجوه الطيبين فيها .
وأدرك أيضاً أنه سوف تعود الأشياء لطبيعتها والأعياد لحلاوتها وتتكور الأرض في يد طفل فلسطين ينتصب على مشارف الوطن ينتظر العيد.
ثم تغيرت الصورة إنها الحادية عشرة ليلاً وبكل أجهزة استشعاره عن بعد وبكل تمرده وغجريته وبكل لهفة وعطشه .......باندفاع كل حواسه التقى بالقدس حالماً..........حاول إنعاش ذاكرته المفقودة في عبق سجائره لكن الأجل دق الباب وأخذه من بين أنفاس أولاده الأربعة .....سيترعرعون كما ترعرع والدهم ......يتيماً... والقدس على باله....
لقد أشرق وجهه مرة أخرى على بوابة العامود وعَبر القدس وبث نصره من الصباح فيها وجعل نهارها قريب.
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هبوش


avatar

عدد المساهمات : 7
نقاط : 315
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: يتيما والقدس على باله   الجمعة مايو 28, 2010 12:32 pm

بتمنى تعطوني رائيكم لانو فعلا من كتباتي واسفة اكتير لانوما كنت شارك بلمنتدى [u]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة بكلمتي


avatar

عدد المساهمات : 706
نقاط : 4969
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
العمر : 27

بطاقة الشخصية
اسير الليل اسير الليل: 2

مُساهمةموضوع: رد: يتيما والقدس على باله   الأحد أغسطس 29, 2010 8:43 pm

شكرا وبارك الله فيك
لك مني اجمل تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحيق الورد

avatar

عدد المساهمات : 105
نقاط : 125
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 15/10/2011

بطاقة الشخصية
اسير الليل اسير الليل: 2

مُساهمةموضوع: رد   السبت أكتوبر 15, 2011 1:54 pm

رائع جدا سلمت يداكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يتيما والقدس على باله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العرب الأن :: الوطن العربي :: قسم فلسطين العام-
انتقل الى: